22/1/2006 - خلود
Posted in Dewan 2

مهداة إلى الشاعر غسان مطر
أحسست بأنَّ الموتَ على مقربةٍ من موطنِ روحي
ولذا أخشى أن أُنْقِصَ من روحي حرفاً
الموتْ!..ـ
هذي الكلمة
أبحرتُ بسرِّها ذات سحابة شعر
فإذا هي تيارٌ من كهربة الشعر
يُصعقُ فيه الطينُ ويسكنُ من سرِّ النشوة
فكَّرتُ بأن هذا يعني أنْ يُحْجَزَ في ساقيةِ الروحِ فراتُ الشعر
تلك الروح الثجَّاجةُ باللمحاتِ
(وردةُ جسدي)
حين تصير بلا أغصانٍ
فلهذا سأَعصرُ عطرَها في كأسِ الكونِ
وسأنشرُ قشرتَها في الشمس إلى أن تَيْبَسْ
وسأطحنُها
وأَذُرُّها كحلاً بعيون الأرواح
وإذا ما دقَّ على بوَّابة جسمي الموتُ
أمامَ عروشي الخاليةِ الأحزانْ
وتجيب على دقّاتِه أصداءُ فراغي
يهجمُ في سوطِ السَكَراتِ ليجلدَ ظهر الفرحِ
يتداعى رمادي إذ ذاك يقهقهُ مرتاحاً فوق جنونِ الموت

          ليبيا_سبها_8/3/1980


Permanent Link


   
About Me



Recent Posts
Menu
Calendar

Friends
    Links


    Page 1 of 2
    Last Page | Next Page
     
    Login | Browse Blog Directory | Free Blog Hosting Blogger Team - Start Your Own Blog
    Play Free Web Games | Image Editor | Pakistani Songs | 3GP | Play Poker